الشيخ فخر الدين الطريحي

343

مجمع البحرين

من قضى عليه إذا أماته ، ومثله لا يقضى عليهم [ 35 / 36 ] . قوله تعالى : فوكزه موسى فقضى عليه [ 28 / 15 ] أي قتله مكانه . قوله تعالى : ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون [ 6 / 8 ] قال المفسر : أخبر الله سبحانه عن الكفار أنهم قالوا : هلا نزل عليه - أي على محمد - ملك الموت والقتل نشاهده فنصدقه ، ثم أخبر عن عظيم عنادهم فقال : لو أنزلنا ملكا على ما اقترحوه لما آمنوا به واقتضت الحكمة استيصالهم وأن لا ننظرهم ولا نمهلهم قوله تعالى : من قبل أن يقضى إليك وحيه [ 20 / 114 ] أي ينتهي إليك بيانه . قوله تعالى : وقال الشيطان لما قضي الأمر [ 14 / 22 ] أي أحكم وفرغ منه ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قوله تعالى : يا ليتها كانت القاضية [ 69 / 27 ] أي القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها ولم ألق ما لقيت . قوله تعالى : كلا لما يقض ما أمره [ 80 / 23 ] أي لا يقضي أحد ما أمر به بعد تطاول الزمان . قوله تعالى : فإذا قضيتم مناسككم [ 2 / 200 ] أي أديتموها . والقضاء لمعان : ( أحدها ) الإتيان بالشيء كما في الآية المتقدمة . ( الثاني ) فعل العبادة ذات الوقت المحدود المعين بالشخص خارجا عنه . ( الثالث ) فعل العبادة استدراكا لما وقع مخالفا لبعض الأوضاع المعتبرة ، ويسمى هذا إعادة . وفي الحديث : قضى بشاهد ويمين أي حكم بهما . والقاضي الحاكم ، واستقضى فلان أي صبر قاضيا . وفي حديث سالم بن مكرم الجمال ( 1 ) :

--> ( 1 ) هو أبو خديجة ويقال أبو سلمة سالم بن مكرم بن عبد الله الكناسي صاحب الغنم مولى بني أسد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) قال الطوسي ضعيف وقال النجاشي ثقة ثقة . الفهرست للطوسي ص 105 ورجال النجاشي ص 142 .